العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١١٨ - ١ ـ من قضى لاَخيه المؤمن حاجة
للتسع ورواه في تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٧٧ وبعضه في مستدرك الوسائل ج ١١ ص ٣٦٤
ـ بشارة المصطفى ص ٢٠
قال الصادق جعفر بن محمد ٧ : أغفل الناس قول رسول الله ٩ في علي بن أبي طالب يوم مشربة أم إبراهيم ، كما أغفلوا قوله فيه يوم غدير خم! إن رسول الله ٩ كان في مشربة أم إبراهيم وعنده أصحابه إذ جاءه علي ٧ فلم يفرجوا له ، فلما رآهم لم يفرجوا له قال لهم : يا معاشر الناس هذا علي من أهل بيتي ، وتستَخِفُّونَ بهم وأنا حيٌّ بين ظهرانيكم! أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم ، إن الرَّوْحَ والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه ، وسلم له وللاَوصياء من ولده. إن حقاً عليَّ أن أدخلهم في شفاعتي لاَنهم أتباعي فمن تبعني فإنه مني ، سنة جرت فيَّ من إبراهيم لاَني من إبراهيم وإبراهيم مني ، وفضلي فضله وفضله فضلي ، وأنا أفضل منه ، تصديق قول ربي : ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.
ـ التبيان في تفسير القرآن ج ١٠ ص ١٨٧
فقال الله تعالى لهم : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، الذين يشفعون لهم ، لاَن عذاب الكفر لا يسقطه الله بالشفاعة بالاِجماع.
أصناف من الناس موعودون بالشفاعة
وردت في مصادر الفريقين أحاديث متعددة وَعَدت أصنافاً من الناس بالشفاعة جزاء لأعمالهم ، أو جعلتهم من أهل الشفاعة لغيرهم ، أو حذرتهم من الحرمان منها عقاباً على أعمالهم ، ونذكر منها نماذج من مصادرنا، ومن مصادر السنيين في محلها :
١ ـ من قضى لاَخيه المؤمن حاجة
ـ وسائل الشيعة ج ١١ ص ٥٨٨
في ثواب الاَعمال ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ،